Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه أولا: بيعة يزيد بن معاوية وموقف الحسين ﵁ وعبد الله بن الزبير ﵁ منها

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ١٢١

فلما أمسوا، وأظلم الليل مضى الحسين ﵁ أيضًا نحو مكة، ومعه أختاه: أم كلثوم، وزينب وولد أخيه، وإخوته أبو بكر، وجعفر، والعباس، وعامة من كان بالمدينة من أهل بيته إلا أخاه محمد ابن الحنفية، فإنه أقام) (١).

ذكر نحوًا منها: ابن سعد (٢) مطولًا، وخليفة بن خياط (٣) مختصرًا، والبلاذري (٤)، والطبري (٥) مطولًا.

• نقد النص:

جاءت هذه الرواية متناسقة ومكملة للرواية رقم [٣١] والتي فيها وصية معاوية ﵁ لابنه يزيد أن يحذر من الحسين بن علي ﵁ وعبد الله بن الزبير ﵁، وقد بينا أنها لم تأتِ بطرق صحيحة، فلو صحت لكان هذا زمن تنفيذها.

أما هذه الرواية فسوف أذكر الطرق التي جاءت بها مسندة:

- أوردها ابن سعد بثلاثة طرق، قال المحقق: كلها ضعيفة (٦).

- وأما خليفة بن خياط (٧)، والبلاذري (٨) فقد وردت عندهم من طريق رزيق مولى معاوية ﵁ (٩)، وفيها أن يزيد بعثه إلى الوليد بن عتبة أمير

المدينة يأمره بأخذ البيعة من هؤلاء الرهط، وفي سندها محمد بن الزبير