Skip to content

شرح مسند الدارمي ١٠٣ - باب الوضوء لكل صلاة

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ٢/ ٣٠١

عليهم، وهذا بلاء لا ينكشف إلا بالرجوع إلى منهج الكتاب والسنة وربط الطاعات الثلاث بعضها ببعض، فهي كل لا يتجزاء، والفلاح في الدارين مربوط بذلك المنهج الواقي من الجهل وعمى البصيرة.

ما يستفاد:

* بيان أن التطاول في البنيان من علامات الساعة، وليس من المحرمات. * فطنة عمر ﵁ وحذقه في رعاية الأمة والحث على ما هو خير.

* الحث على ملازمة جماعة المسلمين، فإن الإسلام مرتبط بوحدتهم على الوحيين.

* الحث على إقامة ولي لأمر المسلمين عملا بنص الوحيين، فلا جماعة مسلمة إلا بولي أمر مسلم.

* وجوب طاعة الأمير ما أطاع الله ﷿، ورسوله ﷺ، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

* يجب على الأمة تنصيب من هو صالح لدينها ودنياه، ورأس ذلك الفقه في دين الله ﷿، لأن ذلك يجلب الخير للأمة في دينها ودنياها.

* الحذر من تنصيب الجاهل بدين الله ﷿؛ لأن ذلك يجلب الفساد في

الأرض، وسبب في هلاك الأمة في الدنيا والآخرة.

١٠٣ -

بابٌ الوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ

٧٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَكَانَ أَحَدُنَا يَكْفِيهِ الْوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ " (١).

رجال السند:

مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، هو الفريابي، وسُفْيَانَ، هو الثوري، وعَمْرُو بْنُ عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ، هو تابعي ثقة روى له الستة، وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، ﵁.

الشرح: