Skip to content

شرح مسند الدارمي ٧٨ - باب لا تقبل الصلاة بغير طهور*

شرح مسند الدارمي

مرزوق بن هياس الزهراني

Printed page ٢/ ٢٦٧

في سنده إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة المدني: ضعيف، أخرجه النسائي

حديث (٥) وصححه الألباني، وبوب له البخاري في كتاب الصوم، باب (٢٧) فقال: باب السواك الرطب واليابس للصائم، … ثم قال: وقالت عائشة: عن النبي ﷺ (مطهرة للفم مرضاة للرب)، وانظر ما تقدم برقم ٧٠٢.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٧٧ -

بابٌ السّوَاكِ عِنْدَ التَّهَجُّدِ

٧٠٠ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى التَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ " (١).

رجال السند:

ابن عبد الرحمن، وأبو وَائِلٍ، هو شقيق، هم أئمة ثقات تقدموا، وحُذَيْفَةَ ﵁.

الشرح:

المراد بالتهجد القيام لصلاة الليل، للتهجد معنيان متضادان، تقول هجد القوم إذا ناموا، وتقول هجد القوم إذا سهروا، منه التهجد في الليل إذا سهر الرجل في صلاة الليل، من السنة أن يدرج السواك يمينا وشمالا في فمه لتطيب الفم، تكريما للقراءة والذكر والدعاء، ونعمت السنة، وانظر السابق.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٧٨ -

بابٌ لَا تُقْبَلُ الصَّلَاةُ بِغَيْرِ طُهُورٍ

*:

٧٠١ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: