Skip to content

بغية المتطوع في صلاة التطوع راتبة صلاة الفجر

بغية المتطوع في صلاة التطوع

محمد بن عمر بازمول

Printed page ٢٤

ب) عن عائشة ﵂؛ قالت: " لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد منه تعاهداً على ركعتي الفجر". أخرجه الشيخان (١) . والحديث يدل على تأكيد المحافظة على ركعتي الفجر.

وقد اجتمع في هذه الراتبة: القول منه ﷺ في الترغيب فيها، والفعل منه ﷺ في المحافظة عليها.

ج) وعنها ﵂؛ قالت: " إن النبي ﷺ كان لا يدع أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل [الصبح] الغداة". أخرجه البخاري والنسائي (٢)

وهذه الأحاديث تدل على فضل ركعتي الفجر، وأنها من أوكد الرواتب.

ثالثاً: تخفيفهما:

كان من هديه ﷺ أن يخفف ركعتي الفجر، فلا يطيل القراءة فيهما، ومن الأحاديث الدالة على ذلك:

أ) ما جاء عن أم المؤمنين حفصة؛ قالت: " إن رسول الله ﷺ كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدا الصبح؛ ركع ركعتين خفيفتين قبل