علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٤٨٦- وَسُئِلَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الْحَافِظُ، عَنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي جِنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَقَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ، وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَمَنْصُورٌ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، حَدَّثَ بِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَشَيْبَانُ، ومحاضر، وغيرهم.