علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٤٧٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لكل نبي حواري وحواري الزبير.
فقال: هو حَدِيثٌ يَرْوِيهِ شَرِيكٌ الْقَاضِي، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذُرَيْحٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِيٍّ.
وَخَالَفَهُ طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، فَرَوَاهُ عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِيٍّ.
وَخَالَفَهُمَا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ، رَوَاهُ عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَلِيٍّ.
وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْقَوْلُ قَوْلَ طَلْقِ بْنِ غَنَّامٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.