علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ مِنْ أصل كتابه، قال: حدثنا محمد بن إشكاب، حدثنا سعيد بن عمر، حدثنا عَبْثَرٌ أَبُو زُبَيْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَلَّمَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلِيًّا في المتعة، فقال علي: إنك امرء تَائِهٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْهَا يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ لَفْظُهَا قَرِيبٌ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن إشكاب، قال: حدثنا سعيد بن عمرو، قال: حدثنا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَالْحَسَنِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ عَلِيٍّ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ: نِكَاحِ المتعة.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يحيى زكريا بن يحيى الكوفي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو، حدثنا عَبْثَرٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ عَلِيٍّ، أن النبي ﷺ نهى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ: مُتْعَةِ النِّسَاءِ.