علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٤٥٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِهِ وَبِالزُّبَيْرِ، فَقَالَ لِلزُّبَيْرِ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيِّ سَكَنَ الطَّائِفَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ بن أبي حازم، عن عَلِيٍّ.
وَوَهِمَ فِيهِ.
وَالصَّوَابُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ الْبَجَلِيِّ، رَجُلٌ مِنْ حَيِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ وَالزُّبَيْرِ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ الْأَحْمَسِيُّ، وَهُوَ مُرْسَلٌ عَنْ عَلِيٍّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.