علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٤/ ١٠٠
٤٥٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَعَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّدُوسِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
وَرَوَى عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ نَزَلَتْ فِينَا يَوْمَ بَدْرٍ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا في ربهم﴾ لله.