علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الحداد، قال: حدثنا خَلَفُ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ.
حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ سَمَعِهُ ابْنُ عُقْدَةَ أَبُو الْعَبَّاسِ، مِنَ ابْنِ مَخْلَدٍ فِي سنة ثلاثين وثلاثمئة بِبَغْدَادَ، وَنَحْنُ حُضُورٌ فِي أَحَادِيثَ قُرِئَتْ عَلَى ابْنِ مَخْلَدٍ، وَابْنُ عُقْدَةَ يَسْمَعُ.
وَأَمَّا حَدِيثُ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ فِي الْوُضُوءِ، فَرَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ مُخْتَصَرًا وَمُسْتَقْصَى، فَرَوَاهُ عَنْهُ زَائِدَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَشَرِيكٌ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو الْأَشْهَبِ جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَجَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ، وَعَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، وَحَازِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَجَلِيُّ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، فَاخْتَلَفُوا فِي إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ.