علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ
وَالصَّوَابُ خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ.
وَرَوَى الْكِرْمَانِيُّ بْنُ عَمْرٍو أَخُو مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَائِدَةَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ هَذَا الْحَدِيثَ.
وَوَهِمَ فِي قَوْلِهِ الشَّيْبَانِيُّ وَإِنَّمَا رَوَاهُ زَائِدَةُ عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ ذَلِكَ حُسَيْنٌ الْجُعَفِيُّ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو.
وَرَوَى عَنْ شَبَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ.
وَخَالَفَهُ خَلَفٌ الْبَزَّارُ وَأَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ وَغَيْرُهُمَا فَرَوُوهُ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ.
وهو الصواب.