علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَقَالَ ابْنُ الْجُنَيْدِ: فَمَا تَرَكْتَ أَنْ تَقُولَ ذَلِكَ بَعْدُ؟.
قَالَ: فَمَا تَرَكْتُ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، قُلْتُ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مُبَشِّرٍ: فَسَبِّحِي وَاحْمَدِي وَكَبِّرِي.
وَحَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبُو الْأَشْعَثِ مَرَّةً بِبَغْدَادَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ، فَحَدَّثَ بِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
حَدَّثَنَا بِهِ القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِِّ ﷺ خَدَمٌ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ النَّورِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ.
حَدَّثَ بِهِ الْبَزَّارُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ النور كذلك.