علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٣/ ٢٨٠
٤٠٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ أَمَرْتُ فَاطِمَةَ أَنْ تَسْأَلَ النَّبِيَّ ﷺ خَادِمًا الْحَدِيثَ.
فَقَالَ حَدَّثَ بِهِ مُجَاهِدٌ وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى
فَأَمَّا مُجَاهِدٌ فرواه عنه عطاء بن أبي رباح وعبيدا لله بْنُ أَبِي يَزِيدَ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ وَحَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرُهُمْ قَالُوا عَنْ مُجَاهِدٍ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عَلِيٍّ.
وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ مُرْسَلًا.
وَرَوَاهُ مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ حَدَّثْتُ أَنَّ فَاطِمَةَ مُرْسَلًا.
لَمْ يُجَاوَزْ بِهِ.