علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَرَوَاهُ شُرَحْبِيلُ بْنُ مُدْرَكٍ، عَنِ ابْنِ نُجَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عمر القزويني، حدثنا علي بن الحسين بن سلم، حدثنا عبد الله بن داود الأصبهاني، حدثنا إبراهيم بن أيوب، حدثنا أَبُو هَانِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ كَانَ يَأْتِيهِ جِبْرِيلُ كُلَّ لَيْلَةٍ وَكُلَّ يَوْمٍ فَيَتَنَحْنَحُ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَجَاءَهُ لَيْلَةً، فَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: إِنِّي لَأَسْمَعُ حِسًّا، فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ بِكَلْبٍ صَغِيرٍ لِلْحَسَنِ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَجْتَنِبُ الْبَيْتَ يَكُونُ فِيهِ الْجُنُبُ وَالْكَلْبُ وَالصُّورَةُ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بن السكين، حدثنا إسحاق بن زريق، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نُجَيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ آتِي النَّبِيَّ ﷺ كُلَّ غَدَاةٍ، فَإِذَا تَنَحْنَحَ دَخَلْتُ، وَإِذَا سَكَتَ لَمْ أَدْخُلْ، قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيَّ، فَقَالَ: حَدَثَ الْبَارِحَةَ أَمْرٌ سَمِعْتُ حَشْحَشَةً فِي الدَّارِ، فَإِذَا أَنَا بِجِبْرِيلَ، فَقُلْتُ: مَا مَنَعَكَ؟ فَإِذَا بِجَرْوٍ لِلْحَسَنِ تَحْتَ كُرِسِيٍّ لَنَا، قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا يَدْخُلُونَ الْبَيْتَ إِذَا كَانَ فِيهِ ثَلَاثُ خِلَالٍ: كَلْبٌ، وصورة، وجنب.