علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٣٨٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُحْجِبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ إِلَّا الْجَنَابَةَ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْهُ، حَدَّثَ بِهِ أَصْحَابُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْهُ كَذَلِكَ.
وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عمرو بن مرة على الصواب، عن عبد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ.
وَتَابَعَهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِذَلِكَ مِثْلَهُ.
وَخَالَفَهُمَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، وَجُنَادَةُ بْنُ سَلْمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، فَرَوَوْهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبي البختري، عن علي، إِلَّا أَنَّ ابْنَ فُضَيْلٍ وَقَفَهُ، وَالْآخَرَانِ رَفَعَاهُ.