علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَاخْتُلِفَ عَنِ الْأَعْمَشِ، فَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، وَرَفَعَاهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَخَالَفَهُمَا زائدة بْنُ قُدَامَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، فَوَقَفُوهُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
وَلَمْ يَرْفَعُوهُ.
وَرُوِيَ عَنْ أَزْهَرَ بْنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ مُرْسَلًا، وَمَوْقُوفًا أَيْضًا.
وَرَوَاهُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنِ الْحَكَمِ، رَفَعُوهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.