علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٣/ ٢٢٩
٣٧٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالْقَوْلَ فِي عُثْمَانَ وَأَنَّهُ حَرَقَ الْمَصَاحِفَ فَوَاللَّهِ مَا حَرَقَهَا إِلَّا عَنْ مِلَاءٍ مِنَّا أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَمَّنْ سَمِعَ سُوَيْدَ بْنَ غَفْلَةَ عَنْ عَلِيٍّ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ الْعِيزَارِ بْنِ جَرْوَلٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ.
وَهُوَ الْمَحْفُوظُ.