علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٣٧٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ فِي قِصَّةِ الْخَوَارِجِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يَجِيءُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَنْهُ حَدَّثَ بِهِ: الثَّوْرِيُّ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَحَفْصٌ، وَوَكِيعٌ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ.
وَخَالَفَهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، فَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَلِيٍّ.