علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٣٤٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ فِي قوله تعالى: ﴿وإدبار النجوم﴾ قَالَ رَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَالْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَإِسْرَائِيلُ وَالثَّوْرِيُّ، عَنْ أبي إسحاق، موقوفا.
وَاخْتُلِفَ عَنِ الْأَجْلَحِ فَرَوَاهُ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، مَوْقُوفًا أَيْضًا.
وَخَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْكُوفِيُّ رَوَاهُ عَنْ أَجْلَحَ وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْهُ مَرْفُوعًا أَيْضًا والصحيح موقوف.