علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٣/ ١٦٦
٣٣٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا كَانَ فِرَاشُنَا لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلَّا مَسْكَ كَبْشٍ.
فَقَالَ رَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ
وَخَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ فَرَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ وَلَمْ يَذْكُرِ الْحَارِثَ.
وَقَوْلُ يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ، يَعْنِي الْمُرْسَلَ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنْ مُجَالِدٍ.