علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٣٢٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ عَلِيٍّ؛ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ: أَنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ عَلِيٍّ.
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ حَبِيبٍ، مِنْهُمْ: مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَشُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، فَرَوَوْهُ عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ نَافِعِ بن جبير، عن بشر بن سحيم، عن النبي ﷺ.
لم يذكروا فِيهِ عَلِيًّا، وَهُوَ الصَّوَابُ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ.