علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ١٥/ ٢٨١
٤٠٢٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أم حبيبة، أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش، وكان رحل إلى النجاشي فمات، وأن رسول الله ﷺ تزوج أم حبيبة، وأنها بأرض الحبشة، زوجها إياه النجاشي، ومهرها أربعة آلاف درهم، ولم يرسل إليها رسول الله ﷺ أربعمئة درهم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة؛
وخالفه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر؛
فرواه عن الزهري، عن عروة، مرسلا، والمرسل أشبهها بالصواب.