علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٤٠١٠- وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، تَوَضَّأَ بفضل غسلها.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه شريك، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عن ميمونة، قاله أبو داود، ويحيى بن أبي بكير، عن شريك، وقال علي بن الجعد: عن شريك بهذا الإسناد، أن ميمونة، وقال الثوري: عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أو بعض أزواج النبي ﷺ.
وقيل: عن أبي أحمد الزبيري، عن الثوري، عن سماك، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
واختلف عن شعبة؛
فرواه محمد بن بكر، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وغيره يرويه عن شعبة، عن سماك، عن عِكْرِمَةَ، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.