علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٩٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ منا الحسني أولئك عنها مبعدون﴾ قَالَ ذَلِكَ عُثْمَانُ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَأَنَا مِنْ شِيعَتِهِمْ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشْيرٍ.
كَذَلِكَ قَالَهُ مُجِيبُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ يَعْقُوبَ
وَخَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْهَمْدَانِيُّ فَقَالَ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَلِيٍّ.
وَزَادَ فِيهِ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَقَالَ وَأَنَا مِنْهُمْ.
وَقِيلَ: عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ ذَلِكَ يَحْيَى بْنُ الضَّرِيسِ عَنْ يَعْقُوبَ.
وَيَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ ليس بالقوي.