Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد الخامس عشر ومن حديث سيدة العالمين

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ١٥/ ١٨٠

وخالفه ابن بكر؛

فرواه عن سوار، عن أبي الجحاف، عن فاطمة بنت علي، عن فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة وخالفهم الفضل بن غانم؛

فرواه عن سوار بن مصعب، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد، عن أم سلمة والحديث شديد الاضطراب.

حدثناه إبراهيم بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا تليد بن سليمان أبو إدريس، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت محمد ﷺ قالت: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى علي، فقال: هذا في الجنة، وإن من شيعته يقبلون الإسلام ثم يلفظونه، لهم نبز يسمون الرافضة، من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون.

حدثنا علي بن عبد الله بن الفضل من كنانة، شيخ ببغداد ... ، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن الحصين العمري أبو محمد، قال: حدثنا ابن سعيد الأشج، قال: حدثنا تَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الْجُحَافِ، عَنْ عبد الله بن الحسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، قال: حدثتني أمي فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: يكون في هذه الأمة قوم لهم نبز، يعرفون بالرافضة، فإذا لقيتموهم فأنيموهم، فإذا لقيتموهم فأنيموهم، فإنهم مشركون.