علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٣٩٠٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرحمن، عن عائشة، أراد رسول الله ﷺ من صفية بعض ما يريد الرجل من أهله، قالوا: يا رسول الله إنها حائض فقال: أحابستنا هي؟ قالوا: يا رسول الله إنها قد أفاضت، قال: فنفر بها رسول الله ﷺ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي سلمة، حدث به عنه الأوزاعي، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سميع، وبشر بن بكر، والوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، قال: حدثني محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة؛
وخالفهم محمد بن مصعب؛
فرواه عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن محمد بن إبراهيم، ووهم فيه، وإنما الأوزاعي سمعه من محمد بن إبراهيم.
ورواه عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي سلمة، عن عائشة،