علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٣٨٧٦- وسئل عن حديث عطاء، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أفطر الحاجم والمحجوم فقال: يختلف فيه على عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ؛
فَرَوَاهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شيبان، وخالد الواسطي، وأبو الأحوص، عن لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وخالفهم عبد الواحد بن زياد، وعبد الوارث بن سعيد، روياه عن ليث، عن عطاء، عن عائشة موقوفا وخالفهما محمد بن سعيد الأموي، رواه عن ليث، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ عائشة.
ورواه مطر الوراق، عن عطاء، عن جابر.
وَرَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه داود العطار، ومسلم بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبي ﷺ وكذلك قال أبو حاتم الرازي: عن الأنصاري، عن ابن جريج، وغيرهم يرويه عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هريرة موقوفا.
ورواه فطر بن خليفة، واختلف عنه؛.