علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٣/ ٤٣
٢٧٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَسْعَسِ بْنِ سَلَامَةَ، عَنْ عُثْمَانَ، أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ سُورَةِ الْأَنْفَالِ: لِمَ لَمْ يُكْتَبْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ بَرَاءَةَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحَمْنِ الرَّحِيمِ؟.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ هِلَالٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ عَسْعَسِ بْنِ سَلَامَةَ، عَنْ عُثْمَانَ.
وَخَالَفَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ عُلَيَّةَ وَغُنْدَرٌ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، فَرَوَوْهُ عَنْ عَوْفٍ، عَنْ يَزِيدَ الْفَارِسِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُثْمَانَ، وَهُوَ الصواب.