Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد الرابع عشر ومن حديث أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ١٤/ ٢٢٨

٣٥٨٠- وسئل عن حديث الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الدنيا والآخرة، ومن حرمه فقد حرم حظه من الدنيا والآخرة، وحسن الخلق، وصلة الرحم، وحسن الجوار، يزدن في الأعمار، ويعمرن الدنيا.

فقال: هو حديث يرويه محمد بن مهزم (١) ، العبدي الشعاب، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛

فَرَوَاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوارث، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، عن محمد بن مهزم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، وهو وهم.

والصواب ما رواه حجاج بن محمد، وأبو حاتم عمر بن عبد الملك، عن محمد بن مهزم، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة، وابن أبي مليكة هذا هو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مليكة بن أخي عبيد الله بن أبي مليكة، وهو والد أبي غرارة، وهو الذي يقال له:

زوج جبرة.

وكذلك رواه أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، وابن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي.

وكذلك رواه أبو غرارة محمد بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مليكة التيمي القرشي الجدعاني، عن أبيه، عن القاسم، عن عائشة.