علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٤٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُؤَمَّلٌ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ لَاحِقٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَكِلَاهُمَا وَهْمٌ
وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عُمَرَ مِنْ قَوْلِهِ، غَيْرُ مَرْفُوعٍ.
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مرسلا.
حدثنا أبو علي المالكي حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا عبد القاهر بن شعيب، قال: حدثنا هِشَامٌ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ سَمِعْتُ عُمَرَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ الْحَدِيثَ.
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُمْرَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ فَقَالَ فِيهِ أَحْسِبُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.