علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
- ومن حديث جابر بن سمرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٣٢٩٨- وَسُئِلَ عن حديث تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ما لي أرى أيديكم كأنها أذناب خيل شمس، لأقوام يرفعون أيديهم في الصلاة.
فقال: يرويه المسيب بن رافع، واختلف عنه؛
فرواه الأعمش، عن المسيب بن رافع، واختلف عنه؛
فرواه علي بن مسهر، وجرير، ووكيع، وأبو معاوية، ويحيى القطان، وزهير بن معاوية، ويحيى بن أبي زائدة، وجعفر بن عون، وشعبة، والثوري، وعبيدة بن حميد، وابن نمير، وأبان بن تغلب، وإسرائيل، رووه عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ.
واختلف عن عبثر؛
فرواه أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس (١) ، عن عبثر، عن الأعمش بهذا الإسناد.
وخالفه عبد الله بن عمر، فرواه عن عبثر، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ زيد بن وهب، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سمرة، وذكر زيد بن وهب فيه وهم.