علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
قال: فجاء البهزي، وهو صاحب الحمار، فقال: يا رسول الله هو لي، فشأنكم به.
فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أبا بكر فقسمه بين الرفاق ثم سار حتى أتى على ظبي حاقف، في ظل فيه سهم، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رجلا من أصحابه أن يقوم عنده لا يريبه أحد حتى يجوز الناس.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، قال: حدثني عيسى بن موسى، عن البهزي، أن رسول الله ﷺ، مر بوادي الروحاء وهو محرم وحمار وحش عقير، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: دعوه كهيئته، حتى يأتيه صاحبه فقال البهزي: كان لي فأتيت رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: هذا لي فشأنك به، فأمر أبا بكر، فقسمه بين الرفاق، وهم محرمون ثم سار حتى إذا كان بمكان، فإذا ظبي حاقف، في ظل فيه سهم، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لبعض القوم: قف مكانك حتى يمر الناس، حتى لا يريبه أحد.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا أبو يوسف القلوسي يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وثور بن زيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عيسى بن طلحة، عن البهزي، أن النبي ﷺ جاء الروحاء وحمار عقير، فقال: دعوه حتى يجيء صاحبه فجاء صاحبه، فقال: يا رسول الله أنا صاحبه فشأنكم به، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أبا بكر فقسمه بين الرفاق وهم محرمون قال: ثم مضى.
حتى جاء موضعا سماه، فإذا ظبي حاقف،