Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية المجلد الثالث عشر

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ١٣/ ٢٩٤

وقال سريج: وأمره أن يقسم في الرفاق وهم محرمون.

حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أبيه قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فلما كان بصفاح الروحاء، إذا حمار وحش عقير، ونحن محرمون، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هذا رجل عقره ويوشك أن يأتيكم قال: فما لبثنا أن جاء رجل من بهز.

فقال: يا رسول الله هذا حمار أصبته فشأنكم به، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أبا بكر فقسمه في الرفاق وهم محرمون حتى إذا كنا بأثاية العرج إذا ظبي حاقف، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قم هاهنا حتى ينفر الناس ويمرون لا يعرض له أحد قال إسماعيل: هكذا رواه سفيان بن عيينة، قال: عن عيسى بن طلحة، عن أبيه، وإنما روى عيسى بن طلحة هذا الحديث، عن عمير بن سلمة الضمري، وقد أخبرني علي بن المديني، قال: قلت لسفيان: لما أثبت هذا الحديث، عن.

عيسى بن طلحة، عن أبيه، إنه في كتاب الثقفي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير، عن البهزي، فقال سفيان: ظننت أنه عن طلحة، ولن أستيقنه، فأما الحديث فقد جئتك به.