علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ٢١٠
وَخَالَفَهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ؛ فَرَوَاهُ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ.
وَرَوَاهُ جَرِيرٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ هِشَامٍ، عن أبيه، عن المسور.
والقول قول زائدة وَمَنْ تَابَعَهُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ.
وَقَوْلُ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ الْمِسْوَرَ أَخْبَرَهُ، وَهْمٌ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، لِكَثْرَةِ مَنْ خَالَفَهُ مِمَّنْ قَدَّمْنَا ذكره.