علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ٢٠٥
٢٢٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ الْمُزَنِيِّ، عن عمر قال ما أفاد امرأ بَعْدَ الْإِسْلَامِ خَيْرًا مِنَ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ وَدُودٍ وَلُودٍ إِنَّ مِنْهُنَّ لَغَنَمًا مَا يُحْذَى مِنْهُ وَغُلًّا مَا يُفْدَى مِنْهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ شُعْبَةُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَصْحَابُ شُعْبَةَ عَنْهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ مِسْعَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عُمَرَ مُرْسَلًا وَالصَّحِيحُ الْمُتَّصِلُ.
واختلف عت مِسْعَرٍ فَقَالَ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَوْلَهُ