علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢١٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِالْقُرْآَنِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ.
فَقَالَ: رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ.
حَدَّثَ بِهِ: عَنْهُ مَعْمَرٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، مَوْقُوفًا غَيْرَ مَرْفُوعٍ.
رَوَاهُ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ كَذَلِكَ.
وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عُمَرَ، موقوفا.
وقال أبو معاوية، عن الأعمش، عن حبيب، مرسلا، عَنْ عُمَرَ، مَوْقُوفًا.
وَحَدِيثُ الزُّهْرِيِّ هُوَ الصَّوَابُ.
والله أعلم.