علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ١٨٧
٢٠٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَسُوءِ الْعُمْرِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
وَإِنَّ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا لَا يَنْفُرُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى يَرَوُا الشَّمْسَ عَلَى ثَبِيرٍ، فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
فَقَالَ: رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَابْنُهُ إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ.
وَخَالَفَهُمَا شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَمِسْعَرٌ، فَرَوَوْهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَالْمُتَّصِلُ صَحِيحٌ.