علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وقال: عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قوله: من شرب الخمر، فمات وهو غير تائب منها لم يشربها في الآخرة.
قاله سريج بن يونس عنه.
واختلف عن ابن جريج؛
فرواه عبد المجيد بن أبي رواد، وعبد الرزاق، عن ابن جريج، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مرفوعا، قوله: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام.
وقال محمد بن بكر، عن ابن جريج: أخبرت عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال ذلك.
ورواه حجاج بن محمد، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ في الدنيا لم يشربها في الآخرة، إلا أن يتوب.
وقال: مَعْمَرٌ: عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ في الدنيا ثم مات وهو يشربها، لم يتب منها، حرمها الله عليه في الآخرة.
وقيل: عن شعبة، عن أيوب مثله.