علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٠٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ القاري، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ فَذَكَرَهُ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ فَاخْتُلِفَا فِيهِ عَلَى عُرْوَةَ فَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ الزُّهْرِيُّ.
وَرَوَاهُ عَنْ عُرْوَةَ عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر.
وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ.
لَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ.
وَقَوْلُ الزُّهْرِيِّ أَوْلَى بِالصَّوَابِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي أَنَّ الْحَدِيثَ مَوْقُوفٌ عَلَى عُمَرَ.
وَرَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ ابْنِ عَبْدٍ، عَنْ عُمَرَ مَرْفُوعًا