علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٩٠٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أنه كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حذو منكبيه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه بقية، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان إذا افتتح رفع يديه، ولم يزد على هذا.
ورواه عبد الأعلى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وذكر الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع، وعند قوله: سمع الله لمن حمده، وعند النهوض من الركعتين.
وتابعه عبد الوهاب الثقفي، عن عبيد الله، على هذا اللفظ، إلا أنه لم يرفعه.
ورواه إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، وعبد الله بن عمر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أنه كان يرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وفي السجود.
وإسماعيل بن عياش في حديثه عن المدنيين ضعف.