علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٩٠٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله.
فقال: اختلف فيه على نافع؛
فرواه أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ.
واختلف عن عبيد الله بن عمر؛
فرواه بشر بن منصور، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه أبو أسامة، وإسماعيل بن مسلم، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر؛ أن امرأة لعمر كانت تشهد الصلاة، فقيل لها: لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك؟ قالت: فما يمنعه أن ينهاني؟ قالوا: يمنعه قول رسول الله ﷺ: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله قال ذلك أبو أسامة.
وأما إسماعيل بن مسلم، فذكر القصة كذلك، قال: فقيل لعمر: لو نهيتها، فقال لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فصار: عن ابن عمر، عن عمر، في روايه إسماعيل بن مسلم.
والصحيح عن عبيد الله بن عمر ما قاله أبو أسامة.
وروى هذا الحديث مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: عُمَرَ.
وكذلك رواه عبيد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وقد سمعه عمر وابنه عبد الله من النبي ﷺ.