علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ١٣/ ٤
٢٨٩٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَوْزَاعِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي العشرين، عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ.
تفرد به هشام بن عمار، وتابعه ابن مصفى، عن الوليد، عن الأوزاعي.
وخالفهما بقية بن الوليد، وأبو المغيرة البابلتي، فرووه عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر، فعله، غير مرفوع، وهو الصحيح.