علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ١٢/ ٣٩٢
٢٨١٨- وسئل عن حديث عمرو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لا يجمع الله أمتي على ضلالة.
فقال: يرويه المعتمر بن سليمان، واختلف فيه؛
فرواه يحيى بن حبيب بن عربي، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة (١) ، عن معتمر، عن أبي سفيان المدني، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ووهم فيه على معتمر.
وأبو سفيان المدني هذا سليمان بن سفيان الجهني، مدني ليس بالقوي، ينفرد بما لا يتابع عليه.
ورواه غيره عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عمر، وهو الصواب.