علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
حدثنا أحمد بن الحسين بن الجنيد، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سابق رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الخيل، فأرسل ما ضمر منها، من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأرسل ما لم يضمر منها، من ثنية الوداع، إلى مسجد بني زريق.
قال عبد الله: فكنت فارسا يومئذ، فسبقت الناس، فطفف بي (١) الفرس مسجد بني زريق.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب، قال: حدثنا حاتم بن وردان، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ سابق بين الخيل فجعل غاية المضمرة من مكان كذا إلى ثنية الوداع وجعل غاية التي لم تضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق قال عبد الله: فجئت سابقا، فطفف بي (١) الفرس حائط المسجد، وكان قصيرا.
وحدثنا البغوي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عقبة بن خالد، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سابق بين الخيل، وفضل القرح في الغاية.