علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٢٧٥٧- وسئل عن حديث يروى عن نافع، عن ابن عمر، لم يقص عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وأبي بكر، وعمر ﵄.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه الثوري، عن عبيد الله، واختلف عنه؛
فقال ابن مهدي: وأبو حُذَيْفَةَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر، لم يقص عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وأبي بكر وعمر.
ورواه، معاوية بن هشام، عن الثوري، بهذا الإسناد، فقال: لم يقص في زمان أبي بكر، ولم يذكر النَّبِيِّ ﷺ.
وَقَالَ عَبْدُ الرزاق: عن الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، أحسبه، عن ابن عمر.
ورواه عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، ولم يذكر ابْنِ عُمَرَ.
وَالْمُرْسَلُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.