Skip to content

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية بقية مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية

الدارقطني

Printed page ٢/ ١٦٣

١٩١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ شُرَيْحٍ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ: ﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾ ، هُمْ: أَصْحَابُ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ.

فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ عُمَرَ.

وَتَابَعَهُ جُحْدَرُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَقِيَّةَ.

وَخَالَفَهُمَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ، وَكَانَ ضَعِيفًا فَرَوَاهُ عَنِ الْجُدِّيِّ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عُمَرَ.

وَلَا يَثْبُتُ عَنْ شُعْبَةَ، وَلَا عَنْ مُجَالِدٍ، والله أعلم.