علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ١٥٣
١٧٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَيَّارِ بْنِ مَعْرُورٍ، عَنْ عُمَرَ إِنَّ هَذَا مَسْجِدٌ بَنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ مَعَهُ، وَفِي السُّجُودِ عَلَى ظَهْرِ الْمُسْلِمِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْهُ.
حَدَّثَ بِهِ عَنْ سِمَاكٍ، أَبُو الْأَحْوَصِ، وَأَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، وَاتَّفَقَا عَلَى أَنَّهُ سَيَّارُ بْنُ مَعْرُورٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: إِنَّمَا هُوَ سَيَّارُ بْنُ مَغْرُورٍ بِالْغَيْنِ، وَلَسْتُ أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَخَذَ هَذَا.
وَسَيَّارٌ هَذَا مَجْهُولٌ، وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ غَيْرَ سِمَاكِ بْنِ حَرْبِ، وَلَا نَعْمَلُهُ أَسْنَدَ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.