علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
والمحفوظ: عن الزهري، عن أنس، كما رواه مالك، وابن عيينة، إلى قوله: وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاث.
وروى هذا الحديث إسحاق بن بشر الكاهلي، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ؛ في الهجرة دون النهي عن التحاسد، وقال فيه: وخيرهما الذي يبدأ بالسلام، ووهم في هذا القول؛ لأن هذا ليس من حديث الزهري، عن أنس، وإنما رواه الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أيوب، كذلك هو في "الموطأ".
وكذلك رواه أصحاب الزهري.
حدثنا أحمد بن محمد بن عباد المتوثي، قال: حدثنا محمد بن حماد بن ماهان، قال: حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن أنس بن مالك، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فوق ثلاث، يلتقيان، فيعرض هذا عن هذا، وهذا عن هذا، ألا وإن خيرهما الذي يبدأ بالسلام على صاحبه.
تفرد به إسحاق بن بشر، عن مالك بهذا الإسناد، وهو في "الموطأ": عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أبي أيوب الأنصاري.