علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
١٧٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رَبِيعَةَ بْنِ دَرَّاجٍ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ فِي النَّهْيِ عَنِ التَّطَوُّعِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
فَقَالَ: رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفُ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ دَرَّاجٍ
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ دَرَّاجٍ.
قَالَهُ اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ.
وَقِيلَ: عَنْ لَيْثٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُخْبِرٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ دَرَّاجٍ، عَنْ عُمَرَ.
وَقَالَ عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي حِزَامُ بْنُ دَرَّاجٍ.
وَقَالَ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي دَرَّاجٌ.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ، ويشبه أن يكون القول قول مَنْ قَالَ: رَبِيعَةُ بْنُ دَرَّاجٍ.