علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٢/ ١٤٢
١٦٦- وسئل عن حديث الأحنف بن قيس، عن عُمَرَ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِنَّمَا يُهْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةَ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُؤَمَّلٌ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيْدٍ وَيُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَفِ عَنْ عُمَرَ
وَخَالَفَهُ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ.
وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.